جيرار جهامي ، سميح دغيم

2298

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

والجزاء . ( ابن علي القاسم ، عقائد الأكياس ، 203 ، 2 ) . * في التصوّف - القيامة : الانبعاث بعد الموت إلى حياة أبدية ، وذلك على ثلاثة أقسام : أولها الانبعاث بعد الموت الطبيعي إلى حياة أحد البرازخ العلوية أو السفلية بحسب حال الميت في الحياة الدنيوية ؛ لقوله عليه السّلام . « كما تعيشون تموتون ، وكما تموتون تبعثون » . وهي القيامة الصغرى المشار إليها في قوله عليه السّلام : « من مات فقد قامت قيامته » ( كشف الخفاء ، 2 / 386 ) . وثانيا الانبعاث بعد الموت الإرادي إلى الحياة القلبية الأبدية في العالم القدسي ، كما قيل « مت بالإرادة تحي بالطبيعة » وهي القيامة الوسطى المشار إليها في قوله تعالى : أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً ( الأنعام ، 6 / 122 ) الآية . وثالثها الانبعاث بعد الفناء في اللّه إلى الحياة الحقيقية عند البقاء بالحق ، وهي القيامة الكبرى المشار إليها بقوله تعالى : فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى ( النازعات ، 79 / 34 ) . ( القاشاني ، اصطلاحات الصوفية ، 146 ، 3 ) . * في الفلسفة - إنّ معنى القيامة مشتقّ من قام يقوم قياما ، والهاء فيه للمبالغة وهي من قيامة النفس من وقوعها في بلائها . والبعث هو انبعاثها وانتباهها من نوم غفلتها ورقدة جهالتها وهي بالفارسية رست خيزاي قياما مستويا . ( إخوان الصفا ، الرسائل 3 ، 280 ، 20 ) . قيد * في اللّغة - القيد معروف ، والجمع أقياد وقيود . . . وفي الحديث : « قيّد الإيمان الفتك » ، معناه أن الإيمان يمنع عن الفتك بالمؤمن كما يمنع ذا العيث عن الفساد قيده الذي قيّد به . . . والقيد : ما ضمّ العضدتين المؤخّرتين من أعلاهما من القدّ . . . وقيود الأسنان : لثاتها . . . وقيّد العلم بالكتاب : ضبطه ؛ وكذلك قيّد الكتاب بالشكل : شكله . . . وتقييد الخط : تنقيطه وإعجامه وشكله . والمقيّد من الشعر : خلاف المطلق . . . والقياد : حبل تقاد به الدابة . ( لسان العرب ، قيد ، 3 / 372 - 373 ) . - القيد . . . في عرف العلماء : هو الأمر المخصّص للأمر العام . . . المقيّد على وجهين : الأول : الطبيعة المأخوذة مع القيد بأن يكون كل من القيد والتقييد داخلا ، ويقال له الفرد . والثاني الطبيعة المضافة إلى القيد بأن يكون التقييد من حيث هو تقييد داخلا والقيد خارجا ، ويقال له الحصّة . . . والقيد عند الشعراء هو الحرف الساكن غير الرّدف وقبل الرويّ بدون واسطة مثل الراء في كلمة درد - ألم ، وبرد - أخذ . ( كشاف الاصطلاحات ، القيد ، 2 / 1355 ) . * في أصول الفقه - القيد ، فليس هو السبب الموجب للحكم ابتداء ، ولا الباعث على تشريعه ، ولكنه حال للحكم ، أو ظرف من ظروفه ، أو شرط مقارن لعلّته ، يحدّد مجال تطبيقه ، فيجعلها